iRock
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي بيكر
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

iRock

iRock Forums
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

Back to Top

شاطر | 
 

 "المعلم" بين الشعور بالوحدة والإحساس بالغربة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed salah
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

المشاركات المشاركات : 9
نقاط : 36

مُساهمةموضوع: "المعلم" بين الشعور بالوحدة والإحساس بالغربة   السبت أبريل 02, 2011 7:25 pm



قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها المدير الفني لمنتخب مصر حسن شحاتة في الاستقالة منذ أن تولى مهمة تدريب الفراعنة في شهر ديسمبر 2005، بعد الهزيمة أمام جنوب افريقيا في تصفيات كأس الأمم الإفريقية.

هذه الهزيمة تعني أن مصر باتت على أعتاب نهاية ظهورها المتتالي في كل نسخ كأس الأمم الإفريقية منذ عام 1982 إلى 2010 وهو ما يجعل شحاتة أو "المعلم" كما يحلو لمعجبيه أن يطلقوا عليه، يعيش حاليا حالة من الحزن العميق لإدراكه أن مهمته مع المنتخب أصبحت صعبة وأن بقائه لرؤية حلمه الأكبر في التأهل لنهائيات كأس العالم بات بعيدا.

الاتجاهات السائدة داخل اتحاد الكرة هي توجيه الشكر لشحاتة وإنهاء عقده المستمر حتى عام 2014 ، رغم أن هناك أصواتا أخرى داخل الجبلاية تطالب بضرورة إستمراره، إلا أن المعلم لم تعد لديه الرغبة في البقاء مع الفريق على غير عادته.

وكان شحاتة دائما متمسكا بالبقاء في منصبه مدفوعا بالإنجازات التي يحققها وحصوله على جزء من حقه الأدبي الذي لم يحصل عليه عندما كان لاعبا في الزمالك في سبعينات وثمانينيات القرن الماضي رغم أنه كان نجما من الطراز الرفيع.

استعاد شحاتة حقه هذا بعد مرور سنوات عديدة من تركه للمستطيل الأخضر، وإكتسب شهرة كبيرة على مستوى العالم بعد فوزه ببطولة الأمم الأفريقية لثلاث دورات متتالية.

الحالة التي يمر بها حسن شحاتة ، حاليا ورغبته في الرحيل لها علاقة برحيل الرئيس المصري السابق حسني مبارك، إذ كان شحاتة يشعر دائما في السنوات الأخيرة منذ عام 2006 أن له سند و "ظهر" يستند عليه في مواجهة منتقديه في أغلب الأحيان.

ولكن برحيل مبارك أصبح لدى "المعلم" شعورا بالوحدة في مواجهة الأخرين، كما أن لديه إحساسا بالغربة داخل إتحاد الكرة، ولن تنصفه الجماهير التي أحبته وحدها لأن الحب وحده لا يكفي.

كان المدير الفني لديه إحساس بأن هناك من يلجأ إليه ، عندما ترتفع أصوات المناهضين له ، وكان يحتمي بمؤسسة الرئاسة عندما يشعر بتخلي إتحاد الكرة عنه ، وكثيرا ما فعلها الإتحاد لصالح بعض مسؤوليه.

ولكن برحيل مبارك أصبح لدى "المعلم" شعورا بالوحدة في مواجهة الأخرين، كما أن لديه إحساسا بالغربة داخل إتحاد الكرة، ولن تنصفه الجماهير التي أحبته وحدها لأن الحب وحده لا يكفي.

بعد الهزيمة أمام جنوب إفريقيا، أصبحت فرص وصول منتخب مصر لنهائيات أمم أفريقيا ضئيلة ولا تتعدي 5 % ، خاصة وأن أوراق اللعبة لم تعد في يد المنتخب المصري وحده ، بل أن الأوراق كلها أصبحت في يد الأخرين.

ولم يعد كافيا فوز مصر في المباريات الثلاث المتبقية في التصفيات، بل عليه إنتظار نتائج المنتخبات الأخرى، إلا أن رحيل حسن شحاتة في هذا التوقيت سيقضي على فرصة الـ 5% المتبقية ، لأن أي مدير فني جديد سيعلن في بداية عمله أنه ليس مسؤولا عن وصول منتخب مصر للنهائيات.

فهل يغلب صوت الإبقاء على شحاتة إبقاء على الفرص الضئيلة أم يستجيب الجميع لضغوط الشارع وعدم رغبة شحاتة نفسه وتكون نهاية "المعلم" مع المنتخب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"المعلم" بين الشعور بالوحدة والإحساس بالغربة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
iRock :: منتديات الرياضة :: منتدى الكرة المصرية والإفريقية-
انتقل الى: